اضغط هنا للتسجيل والحصول على مدونتك الخاصة الملف الشخصي لـ أصدائي إرشيف أصدائي الصفحة الرئيسية لـ أصدائي
كائنات رقيقة
نشر الساعة: 03:17 م بتاريخ: 06/13/2007
الكاتب: أجنادين

بسم الله الرحمن الرحيم


كائنات رقيقة



يعزُّ علينا أن يهانوا أو يخدعوا أو يُتلاعب بهم ، إن كان للإنسانية ميزان تشريف فهم من أهل ذلك الميزان ، أولئك نفكر معهم ، نضحك معهم ، نتحاور معهم أما هؤلاء نعيش معهم ، نُمزج معهم ، نسترد بشريتنا المشرقة معهم . أمامهم نتعلم تفكيك عقد الحياة ، و رؤية الجمال ، نقية قلوبهم كماء السماء . بسطاء لا يريدون من الحياة إلا النقاء. خاطرة عنهم ، فسلام الله عليهم أينما حلوا ...



أيامهم كربيعٍ
أُذن له بالنهوض
إلى الأرضِ
مُوَرِقَاً كُل الدروب
صفيرهم في اليم
حياة الغريق
وكالغيثِ مبعثه
يُنَدّي الأديم
كشمس تنادي للدفءِ
كُل الثغور
جمال البساطة
في كفهم
وسقيا الحياة
غدى همهم
تَبَسُمهم علا
شِفَاه الحزين
وفي أعماقهم
نوحٌ كسير
تَخَطَوا الطفولة
وأرواحهم
كطلة شمسٍ بعد المغيب
وعاشوا صغاراً
لم يبرحوا
سياج الطفولة
ونوم القرير
ولكنهم على الآلام تكبروا
وشاخوا صغاراً
في مهد الأنين
ولو كَبَدَّ الجوى أحشاهم
فما يظهر اللحظ غير السرور
تراهم بمبسمهم يشهدون
وقد صدَّقوا على العطاء
بعهد وثيق


...

أراهم
فأرسل الدمع السخين
على عتبات جودهم يستطيل الأنين
أناصحهم فهل يسمعون
بأن للقمر وجه كئيب
سواد يبتلع بشرى الهلال
بمبدأ شهر تخطى الشهور
سواد يجلي فناء الجمال
كما الشمس تبكي انكسار الغروب
أناشدهم وقد بح صوت النذير
اتابعهم بطرفٍ هل يبصرون
حُفر الحياة ... كيلا يسقطون
فيخلعوا يوماً حسن الظنون *


.....

* قديمة من ملفاتي
التصميم

 

كيف تتقن التصميم ؟!
نشر الساعة: 03:11 م بتاريخ: 06/13/2007
الكاتب: أجنادين

بسم الله الرحمن الرحيم



...


" كيف تتقن التصميم ؟! "


تشد على نواجذك

تختنق الانفاس قبل ان تصل لك

تدفعها حرقة تزفر من جوفك

معافى

سليماً

عزيزاً

لا شيء يمنعك لتقتل قاتلك

لكنك معاق بالواقع

تبصر عيناً تُجري من الألم انهارا

تحترق مصاحفٌ ومساجد

وأبخرة تتصاعد

لا تبحث عن الماء

استحم بالدماء

تكسبك تورداً

اياك ان تنتحر !!!

بلا أداة تنتحر ؟!!!

تخنق نفسك في أعماقك

تتلاشى حركات الأوردة

تنتظر همهمات قهرك

عندئذٍ انقر على برنامج الرسومات

وأرسل عبر التصاميم نفسك

ابعثها لكل ناظر للتصاميم

اخبرهم أن خلف الصورة قلب ينبض

وبراكين تتفجر

طاقة تجسدت في تصميم

أغرقه في بحر حِسك

أخرجه تصميماً محملاً بمصائب أمتك

لا تبحث كثيراً

ستجد الصور المأساوية تنهال

فقط ارفع واحدة

ولا تطيل الانتظار

الدماء خفف من لونها قليلاً

حتى لا يجهر الأعين ذلك القاني

والسواد استخدم الممحاة وامحوا الدخان

حتى يتسنى للجمهور رؤية بقايا حياة

ورفات

وعظام

امسك غموض الصورة

أعطهم قوارب الإبحار

قلبك سيظل يخفق

لن يتلبس الآخرون بمشاعرك

إذ أن التصميم مجرد انعكاس من حزمة انعكاسات

فإن خاب املك في فهم الآخرين لرسالتك

اكتب :


صرخة بلون احمر

واتركها على صفحة بيضاء

ربما يأتيك ضماد يطمسها

فتأتي ولا تتذكرها

وكيف تتذكرها

وكل يوم جراحنا تتجدد

دماء فلسطين تغسلها دماء العراق

ودماء كشمير تغسلها دماء الشيشان

أرأيت أيها النبض المصمم

كيف تبقى دمائنا تجري

أهو كرمنا والشهامة

لا نبخل على الأرض

نريد لها الارتواء !!!

ولكننا ننضب

حتى إذا ما شارفنا على الهلاك

تشبثنا بأقرب ثرثار

قلنا له علمنا التصميم !

جاهل عبث بالبرنامج فاخرج عبثا تصميماً أعجبنا

تعلقنا به

قلنا له علمنا

ولكنه يستند على فراغ

نسينا المصادر لتعليمنا

لذلك لن يخرج لنا

- حتى نتعلم من الأصول - سوى

تصاميم سوداء

وحمراء

فيها ومض رمادي

يوحي بوجود شيء يقال له النقاء

متستر بأستار السراب

خوفاً من السواد أن يراه


يغمره بالظلام

ابقى مع الرمادي واذكر الله

زحزح بأداة الأصبع برفق كتل الظلام

قرب بقايا بياض ، اكتب :


لا تتفرقوا

تجمعوا

لكن على بياض ... !

التحموا

ادفعوا السواد

لا تفكروا في الزهر الآن

بل ادفعوا واعملوا

فإن رأيتم أن السواد بدأ يزداد

فاعلموا أنكم ...

لم تتعلموا من الأصول

لم تلتحموا بناءً على الأصول

لم تطبقوا الدروس

جهلتم ولم تعلموا

أو

علمتم ولم تعلموا



المحصلة :

لا أعمال !!!

تفرقتم فسهل ابتلاعكم

ومن ذا الذي سيُبصر نقطة بياض

في كومة رماد وسواد وحمرة قد كفاها الأشرار

فإن تراءى لك سطوع طاغٍ

وشيء من سواد

في هذا الزمان ؟!!!

اعلم أنك اخترت انعكاس الألوان

احتفظ بالنجيتيف

وحمض برفق الأفلام

سيقال قديم ؟!!!

تطور الناس

لا بأس لك منهجك الأول

ولكن حدث الطرق التي تنقله لحيز الوجود لا الاندثار

لا تخضع واستفق

لا عزاء :


إنا لله يا أمة الإسلام وإنا إليه راجعون

نحن في يوم العلم والعمل والإيمان والاتحاد

قبل يوم الرجوع


فأين صميمك حتى تتقن التصميم ؟!!!

ولا تنسى أن البقاء يحتاج لاستمرار تطبيق الدروس

لا تلهيك المشغلات فتترك التطبيقات

فتتوه من جديد

فتبكي على زمن مضى كنت بارعاً

وتغيب عقلك في ثرى الماضي

والحاضر ... زمن طويل متى ينقطع ؟!

والمستقبل قبر ينتظرك ؟

أين هي امتك من خارطتك الحياتية ؟!

الوقت لا يقف

فاستفق





...

الغالب على الخاطرة نظرة سوداء لكنها ليست حديثة انما قديمة نوعا ما
والذي اطمئن اليه أن الله لا ينزل شراً محضاً وأن الآلام محاضن الآمال كما قد قال الشيخ : ناصر العمر
لكني وجدت هذه الخاطرة اثناء بحثي في ملفاتي القديمة عن بعض ما احتاجه
فهاهي بين ايديكم بعدما كتمتها مع اخياتها
وبالتأكيد لم تكن محبوكة انما كانت تلقائية
ولفحة غضب على واقعنا
والحمد لله على نعمه الظاهرة والباطنة
ومنها نعمة الصبر وانتظار الفرج
فإنهما عبادتين عظيمتين

والله الموفق
الروح وجنة الغيب
نشر الساعة: 03:05 م بتاريخ: 06/13/2007
الكاتب: أجنادين

بسم الله الرحمن الرحيم




جنة الغيب

فرار من بؤس الواقع لنبع السعادة و النقاء، ثم تلمس لهذه الأرض الجدباء ، واحتواء للظلماء بنورْ وضياء
على أعتابه تذوب الصور ، وتتلاشى الأصوات ، وللفؤاد ضجيج الخفقات !
ثناء ، ووعدٌ وعطاء " الذين يؤمنون بالغيب " سبقت بـ " هدى للمتقين " وبعد صفاتهم " أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون " .
تنساق النفس وراء هواها ، وحولها الشهوات والشبهات مفتحة أبوابها ، ودعاة النار كثير ، والرجيم يريد أن يبر هذه المرة ؛ لكن بالغواية " قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين " ... أمور عظام اجتمعت أمام ذلك المخلوق الضعيف " وخلق الإنسان ضعيفاً " ... فأي قوة ترفعه عنها ؟! إن لم يؤمن بالغيب ، وكلما أزداد يقينه إزداد ثباته وترفعه عنها .

ومع كل نبضة نتذكر أننا روح وجسد ، جسد ظاهر ، لكنه بلا روحٍ يسمى " جثة " !
إنها المحرك والحامل لهذا الجسد ، وهي من عالم الغيب " قل الروح من أمر ربي " لا نعلم كنهها ؟! إنها تنتمي لعالم غير مرئي ، إنها تحن :


 
فحيى على جنات عدن فإنهامنزلك الأولى وفيها المخيم
ولكننا سبي العدو فهل ترىنعودالى اوطاننـا  ونسلـم



...

اليقين

ما الذي يمنعها في خلوتها أن تجاري هواها وتستمع لشيطانها وتطيعه ؟ وتوافق تيار البشرية المنحدر نحو المستنقعات المظلمة ! إنه " الله " ... " عالم الغيب والشهادة وهو الحكيم الخبير " .
ما الذي يبعثها للكد والعمل والاجتهاد والصبر العظيم ؟! وعدٌ ووعيد ، آثرت الآجلة على العاجلة ! آمنت بما كفر به أكثر أهل الأرض ؟! ثبتت واستقامت بفضل من الله وكرم . فأصبحت الدنيا كنقطة أمامها ، تعيش فيها وتعمرها لأنها رحلة نحو الدار الآخرة ، تحملها أشواقها ، ويزيد فرارها من العذاب من انطلاقتها ... إنها على موعد عظيم " وكُلهم آتيه يوم القيامة فردى "
ما الحياة بلا إيمان بالغيب ؟!
إن الغيب جنة عظيمة وملاذ للروح المنهكة في عالمها !


...

أسيرة القرن

الروح ظُلمت في هذا العصر المادي ، وعبدت للجسد المذلل لها ، فصارت أسيرة ، خلف قضبان اللذائذ الناقصة ، والماديات الجائرة ، تم إقصائها ، والاعتراف بها فقط " كأساطير " وتجاهل وجودها والإحساس بها في هذا العالم .
حتى العلامة البينة الفاصلة الواضحة لوجودها " الموت " اجتهدوا ليفسروه تفسيراً مادياً بحتاً ؟!
اختزلوها لتكون نبض فؤاد فقط ! فلم يستطيعوا ان ينكروا ذلك النبع الفياض في جوف ذلك الكائن ؟!!!
وفصلوها عن العقل ؟!
وكأن العقل محركاً آخراً يحتاج لتفسير أيضاً ؟! فمثلما غرسوا الشقاق والتنافر بينهم غرسوه بين القلب والعقل !
عادت الكنيسة العلم واهتمت بالروحانيات المستمدة من عبث الشياطين ، وجعلت القلب دليلاً لمعرفة الحقيقة !
ثار العلم ( فالحياة لا تستمر على كفة وكفة مسقطة قسراً ) وجعل العقل قبلته ، وهمش العاطفة المتمركزة في القلب اللامرئي !
فبواعث ذلك الصراع عدم الاتزان ، وبواعث الانفصال بينهما أيضاً ( عدم الاتزان ) ! ، فخارت قوى الاتزان وانشق الصف !
بحثاً علمياً بلا عاطفة إنسان ، أو ديناً عاطفياً بلا عقل إنسان !!!
استفاق العقل بعد طول غياب فجر مكامن ضياء ما قدره الله في جهة وزادت حلكة الجهة الأخرى ، السفينة توشك على الغرق فقد أتعبها الميلان بتسارعه وقوته !
أما سفينة الإنقاذ العالمية قد بسطت أشرعتها منذ قرون ، وليس العيب فيها ولا في بنيتها ولا في وجهتها ، إنما العيب في ركابها ، وربانها !
فتارة تخيفها رياحاً من فوهة تنين العلم المادي الثائر فيفر بعض ركابها المؤثرين ، وتارة يغريها شموخه فيعودون لملاحقته من جديد !
تنين بإمكانها أن يستعمل لخدمتها ! تعدد أربابها ، وتعددت آراء ركابها ، وتعددت خلافاتهم ، وعلا غلطهم ، يصيخ التنين لهم ، يتبسم بوجهه القبيح المخيف ، ( لن ينطلقوا فأنفسهم تقعدهم ) !
والعالم يئن من شدة وطئة العلم الجاف على الروح !
يحاول البعض النفاذ لعالم الغيب ، يجيشون جيوش السحرة ، والكهان ، والمشعوذين ، فتعود حكايات الخرافات وعبث الشياطين وأتباعهم ببني البشر ، فتهان الكرامة الإنسانية ! والتنجيم والتخييل والفلسفة المريضة !



الخيط الأبيض لدينا !

ازدرى العقل البشري الإنسانية ! حينما جعل بذاته حاكماً لها ؟! ورضيت به سجاناً !
( القوة الفاعلة ، القوة المؤثرة ، الوجود المطلق ، قوة الطبيعة ، الإلهة ... ) العمى الذي أصابها لم تكتشفه ، فكيف تصل لغاية وجودها ! فهل سنسعد كثيراً عندما نرى هؤلاء متخبطون ! وربنا تنتهك محارمه ! ويؤذيه " ابن آدم " ! ونحن على هذه الجنة التي عرفنا الله بها نظن ؟!
دعاة صامتون لا مرئيون ( هل في عالم الغيب دعاة من بني البشر ؟! )


 
أسـق بالذكـر فـؤاداً طالمـافقدت أحشـاؤه طعـم المطـر
رب سبحانـك فأرحـم مبلسـاًواجم الفكـر معمـى  بالسهـر
يتـهـادى بـذنـوب جـمـةتحت برديه ولكـن مـا  كفـر
يستبيح العذر منهـوش القـوىسار في الركب عليـلاً  فعثـر
فأعـد يـا رب فـي  أجفانـهدمعة الخشية أو نـور  الفكـر
وارحـم اللهم جسمـاً  ناحـلاًذابل المهجة فـي السيـر فتـر
شوقه يسـري ولكـن  جسمـهفي خيام الحي شلو ينتظر ( 1 )

اللهم أهدي على أيدينا خلقاً كثيراً واجعل ذلك خالصاً لوجهك الكريم
ولا تجعلنا فتنة للكافرين يارب العالمين

هذا والله تعالى أعلم
فما كان من حق فمن توفيق الله سبحانه وتعالى
وما كان من خطأ فإنا من بني آدم وكلنا ذو خطأ
وجزى الله من أرشدنا وصوبنا


__________

( 1 ) الأبيات للشيخ عائض بن عبد الله القرني من قصيدة " سل قلبي " .
الأقصى يناديكم لا يهدمووووووووووه
نشر الساعة: 03:39 م بتاريخ: 02/ 7/2007
الكاتب: أجنادين

بدأت سلطات الاحتلال الصهيونية، اليوم الثلاثاء (6/2)، بارتكاب جريمة هدم غرفتين من المسجد الأقصى المبارك وطريق باب المغاربة، الذي يُعد أحد بوابات المسجد التاريخية، وذلك في إطار مخطط صهيوني لهدم المسجد، بشكل كلي، لبناء الهيكل المزعوم مكانه.

وقال الشيخ تيسير التميمي، قاضي قضاة فلسطين، إن قوات الاحتلال أغلقت منذ ساعات الفجر الأولى كافة مداخل مدينة القدس وكافة بوابات مدينة القدس ونشرت المئات من عناصر الجيش والشرطة لمنع الفلسطينيين من الوصول إلى المسجد الأقصى والدفاع عنه، في حين توجهت جرافات الاحتلال الصهيوني صباح اليوم باتجاه حائط المسجد الأقصى الغربي تمهيداً لهدمه.

وأضاف أن الكيان الصهيوني استغل الوضع الراهن وغفلة الفلسطينيين والعرب عن المسجد الأقصى، وبدأ بتنفيذ مخططه الرامي إلى هدم الأقصى.

ودعا قاضي قضاة فلسطين الشعب الفلسطيني بكافة أطيافه للخروج في مسيرات عارمة لوقف الإجراءات الصهيونية بحق المسجد الأقصى، مناشداً المجتمعين في مكة للتوحد من أجل حماية القدس ومسجدها.

وأكد التميمي أن الأقصى في خطر وبحاجة إلى مساندة المسلمين والوقوف إلى جانبه من أجل حمايته من مخططات الاحتلال الهادفة إلى هدمه وإقامة الهيكل مكانه.

وأعرب مجلس الإفتاء الأعلى، عن خشيته من أن تقوم سلطات الاحتلال بتنفيذ مخططها بهدم جزء من باب المغاربة، مستغلة أجواء الاحتقان في الساحة الفلسطينية، واتجاه الأنظار إلى لقاء مكة الذي يجمع حركتي فتح وحماس اليوم الثلاثاء.

وكان الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948، قد كشف، بالوثائق والخرائط، النقاب عن الخطة الصهيونية الهادفة إلى هدم جزء من المسجد الأقصى.

وقال الشيخ صلاح "إن خطورة المخطط، الذي تعتزم سلطات الاحتلال تنفيذه اليوم، بأنه يتهدد بهدم غرفتين تقعان أسفل الحائط الغربي للمسجد الأقصى، أي في منطقة البراق، وإن هدمهما سيكشف عن مسجد البراق، الذي هو جزء من المسجد الأقصى، وسيسهل على أي معتد، في وقت لاحق، القيام بجريمته على مسجد البراق ثم المسجد الأقصى".

ولفت الشيخ رائد صلاح الانتباه إلى أن المخطط يستهدف أيضاً إزالة طريق المغاربة، "الذي كان ذات يوم طريقاً إسلامياً تاريخياً، وقد تهدم بسبب الحفريات الصهيونية، وليس بسبب الثلوج، كما ادعى الصهاينة، كما تهدّم جزء من الجسور بسبب الحفريات".

وأشار الشيخ صلاح إلى أن هيئة الأوقاف طالبت السلطات الصهيونية، أكثر من مرة، بترميم هذا المكان، إلا أنها رفضت، وبين أن سلطات الاحتلال تحضّر حالياً أعمدة في عمق الأرض لإقامة جسر آخر، بدل الجسر الإسلامي التاريخي.

 

 

http://muntada.islamtoday.net/showthread.php?p=307098#post307098

 

 

 

لا عذر لنا أمام الله أبداً

الروح ... سر نجهله يحملنا ونحمله
نشر الساعة: 02:57 ص بتاريخ: 01/31/2007
الكاتب: أجنادين

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

 

نبصر بعيننا ما يحيط بنا

 

ولا يبصر من حولنا إلا شحمتين صغيرتين

 

ونسمع بأذنينا مدى اصوات محيطان

 

ولا يرى غيرنا غير ثقبينِ !

 

كلها ظواهر

 

كلها قرائن

 

كلها دلائل

 

على وجود حياة تحرك هذا الجسد

 

انها الروح

 

" سر يحملنا ونحمله ولا نعرفه " ؟!!!

 

لها جنة ولها قوة ولها عالم يحتويها

 

اذا سعدت وسعت الكون ولو كان الجسد في اضيق مكان

 

واذا حزنت ضاق الكون ولو كانت في أرض لا تحدها أسوار !!!

 

انها الروح

 

 

 

 

" قل الروح من أمر ربي "

لم أراكِ اليوم يا أختي
نشر الساعة: 05:21 م بتاريخ: 01/23/2007
الكاتب: أجنادين

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

 

 


دوام الحال من المحال

 

رددتها وألمي يعتلي آمالي

 

وفي عيني طيفه

 

صغيراً جميلاً لطيفاً

 

يميل رأسه متبسما :

 

" لم أراكِ اليوم يا أختي "

 

يتهاوى الصبر

 

لتحيط به ذراعي

 

" وأنا لم أراك يا صغيري "

 

ينتهي زمن الذكرى

 

وتأتيني الصورة الواقعية ...

 

والديّ وأختي وأنا !

 

وعلى أنفاسنا خوف واجم

 

وصغيرنا يلعب

 

وعلى قلوبنا صوت خطاه

 

لا تركض فإن القلب يئن

 

لا تبتسم ... فنبكي

 

فخلف عينيك الجميلتين مرض محيط

 

وقلب أمي ...

 

اسفنجة اثقلتها الدموع

 

وحجر اسقطه الهم في القاع

 

وأبيك يا أخي ...

 

يداعبك ويسليك

 

وداخله انهيارات

 

لماذا لم تعد تراني يا حبيبي ؟!

 

لا ... إني اسعد برؤيتك

 

لكن الشبح المخيف يطل من خلف رأسك الصغير

 

ودمع أمي المتهاطل يقتلني

 

وعجز ابي يفتك بي

 

يا أخي ... " لم أعد أراك لكن قلبي يراك "

 

إلى أين اهرب منك ؟!

 

ومن نداءاتك

 

ومن قرعك لبابي

 

اهرب للنوم

 

لا تصرخ ...

 

فإن كابوساً قد حل بي سيزيد من تعذيبي

 

ترفق بنا يا طفلنا الحبيب

 

فإن قلوبنا سحاب

 

وحركاتك وسكناتك ودقا يرخيها 

 

يصعقنا

 

فتسيل أراضي الحزن الجدباء

 

ولكن يا اخي

 

لنا الله

 

لربما كنت أنت سبباً أن نعود لله

 

ونترك دنيانا ولهونا

 

ونفكر في حياتنا

 

فإن النعم قد أنستنا كثيراً مما ينتظرنا

 

لنعود لله

 

...

 

سأكون غولاً إذا ما آذاك احد

 

ولو بكلمة " أنت مريض "

 

سأصبح وحشاً

 

أيا أخي ... تفطر قلبي

 

ونضب دمعي

 

أياك أن تقتلني وتقول : " لم أراكِ اليوم يا أختي "

 


...


 

اللهم أنت الشافي اللهم أشفي اخي شفاء لا يغادروه سقما

الكون معلم
نشر الساعة: 07:44 ص بتاريخ: 12/13/2006
الكاتب: أجنادين

بسم الله الرحمن الرحيم

شاهدت صورة سجين ، تأملتها فكتبت هذه الخاطرة

 

 


ويبقى في القيدِ فأل
يهمهم قائلاً : أفق يا صبح
ينادي البشر يطلبه حثيثا
على أسواره فرح يُرد
وتشرق في حنايا البؤس شمس
تبعثر ليل زنزانة مسود يُحد
تزيل الريح من الأحداق دُرٌ 
تطاير هانئاً للحزن بُعدٌ
على الثغرِ الحزين تمدد بشرٌ
أفق ياصبحُ : الليلُ يعسُ
النور بالهون يسيرُ
وبغير الهونِ لن تفق يا صبح
أيها الصبح تلطف
إن عند الفجر خيط
يخبر الناس : أن بعد الظلم ومض
لا انفتاح يفجئهم نحو صبح قد يُصد
تجهر الأعين شمس بغير لطف تُطل
وبلطف لها رجع للبقاء فلتعدٌ
تسكب النور بهونٍ
ثم تنسل بهونٍ
إنه لطف الإله
خالق الأكوان سبحانه
له في كل شيء شأنٌ

...

أيه المعني أبصر
حولك الكون يعلم
أبصر السماء في علوٍ
في سموٍ
وأبعث الشوق ندياً
يا إلهي إياك أرجو
ثم أبصر
في زوايا السماء أمر
إنما العلو حيناً
ثم يهوي كل أمرٍ 
هذه السماء يوماً ستشق
ستمور وتحمرُ
أفهمت أن الكل يفنى
ويأتي البعث
خالق الأكوان يبقى
قد تعالى سبحانه
فاستفق يا قلب
إن الأمر جدٌ
وأوي للركن الشديد
فما عداه سيُهدُ

...

ولازال لتعليم الكون بقية ربما يطاوعني القلم لأكتبها
ربما تبقى الأيام صامتة وفي الجوف دروس تقيد

وما توفيقنا إلا بالله

لو أن لي ...
نشر الساعة: 05:08 ص بتاريخ: 12/12/2006
الكاتب: أجنادين

 

 

لو أن لي في الجوف أكثر من فؤاد

 

والعاصيات لأمر غيري لي تقاد

 

ورأيت كأس الحُب من وصلي يراد

 

والكل نحوي في سباق كالجياد

 

لهجرت مسعاهم وفضلت الحياد

 

وأردت منك القرب يارب العباد

وقتيلة ... تذيب الهزيمة
نشر الساعة: 04:37 ص بتاريخ: 12/12/2006
الكاتب: أجنادين

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

كتبتها بعد مشاهد دامية في بيت حانون وعندما رأيت نساء فلسطين الأبيات شعرت بالعزة وأن لي أخوات أبيات

 

 

خاطرة جاشت واستمدت تلملمني من زمن تثاقل بدماء الأبرياء ، وتهادى باكياً بين صفحات التاريخ من أشلاء الضعفاء ... !

بأي لون أراك أيها العالم ؟!

لست من المجوس ولا أؤمن أن للظلمة إله ولا للنور إله بل أؤمن واعتقد وأدين الله بأني أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله ... أريد أن أنطق بها واعلي بها صوتي فمنها علويّ وإن تركتها فالقاع مصيري !!!

أبصرت فيك ذلاً ، أبصرت فيك بؤساً ، أبصرت فيك وحشاً يتخبط ليسفك ... لكني أبصرت فيك ومضاً لاح لي وازداد وهجاً فغشى نفسي وأبصرته محيطاً بي ... إنني يا زمن مسلمة ، إنني يا زمن للإسلام انتسب ... لا كلمات أبتغي بها رنيناً يجد له بين آذان سكارى الأحزان أو البشائر بلا وعي بل بوقع أقلام الحقيقة ... أيها الزمن إنا بالله نوقن وإنا بالله ولله ومع الله ...

أتخبرني أن القتل يكتنف قومي في ديار استباحها العدو ... أخبرك أن العقيدة تنبري وتقوى وتشتد في صدورهم فما يضرهم ما يجدون ... أيها الزمن اسمع ما يقوله عالم من علماؤنا : " إذا كانت الروح تعمل فإن الجوارح لا تمل " ... فحدثني عن سجن الروح أيها الزمن ؟!

وعن حدودها ... !

الروح من أمر ربي ... فلا يسجنها إلا عتوي وضلالي وبعدي عن ربي ... !

أترى بني قومي وهم يعذبون يجد الذل لأرواحهم ملاذاً ؟!!!

لا والذي رفع السماء بلا عمد ... إنهم يبتغون إحدى الحسنين " النصر أو الشهادة " .

اصفعني يا زمن ، مزقني ، القي علي الوهن والمرض ... ستزداد مناعتي ويشتد ساعدي ... ألا ترى أن الذهب يزداد جمالاً وبهاءً وقدراً بعد الضرب والصهر ... !

لكننا أغلى من الذهب ...

أبصر أيها القلب زماننا ، وطف به ، واقطف من بين الأشواك أزهارنا ... دعنا نضخ أريج النصر ، نزرع ونحرث ونعرق ... نسقي أرضنا ببريق عرق تقاطر كدحاً في دنيانا عملاً لآخرانا ابتغاءً لمرضات مولانا ...

 

أخبرك يا زمن عن نساء بيت حانون ... لم نعمل معهن ولم نكدح لكننا ننتظر الفرج ... أوما علمت أن انتظار الفرج من الله عبادة ، والصبر عبادة ، والهموم والغموم والآلام عبادة ، بها تكفر ذنوب أغرقتنا ...

فاقرأ يا زمن في سفر المجد الحاضر ...

 

" بروق نصر تنبئنا بغيث قادم "

 

 

 

 

 

وقتيلة

تهدي للموت فتيله

لا ترفض الموت

ولا في لحظتها تهوى تقبيله

لحظتها قصر

 من العُلى

تشيده

...

وصارخة

مسرعة

تروم في جسدها النحيل خطيئة

من سلاحٍ قردٍ خائف

 لائذ بالأخرسِ

من ابنة العقيدة

تغوص

في جيد شماء

تطاوح النجم

لقدميها تقبيلاً

تبث الشمس

من ثغرها للدنى

إشراقة ثغر استبشر ...يا نبيلة

تصاغر الليل

واستدار حول عينيها

يحكي سيادة العزيزة

تكحل الناظرين

وترسل همتها

تحطم الهزيمة 

تقطعت أطرافها

عصفت بها ريح العقيدة

حملت دماءً وأشلاءً

ونهضت ...

قادمة نحو حماة حمى الشريعة

لمسجد بيت حانون

مضت حشود نسائنا

بحيائنا

بحجابنا

بمضائنا

بإيماننا

بأجسادنا

بأرواحنا

بكل ما نفدي به إسلامنا

صهرنا أكاذيب الأعادي

ومعه أذبنا الهزيمة

وأتينا ونبض الأقصى

في أوردتنا يبث نشيجه

أفلسطين تنصف القرن

وجيش صلاحنا ما عرف محاريبه !!!

أنجالس الصبر

ونسامر الفأل

وخطانا لها سير ما تحيده !

لجادة حمانا فلتعرف الخطى طريقا

أميرفت ...

تقدمت المسيرة

أميرفت ...

الفطر جاز في الحرب وفي طريقه

أميرفت ...

تقوين على خوض المعارك بلا ذخيرة

يا بنت مسعود ...

أجافكِ النوم فقمت بالله مستعينة

ميرفت ...

إن المنى أمام بابكِ طليقة

لكن عرضكِ قد يهوى البغي تدنيسه

طاف صدى صوتها

فلنهان

إلا الأقصى لا تهان محاريبه

 

...

 

تلف على جسدها الفتيلة

بخطاها تسابق العزيمة

تتسارع خطاها ...

تمد يدها

.................

صرخ الفتيل

وبعث في الفضاء دويه

ويهفو نحو المشهد بعض البرية

دمى الإجرام تهاوت بفعل أبية

روت الأرض بدمائها الزكية

وتربت عليها

ستحررين يا أرض فلسطين الحبيبة

 

...

محرراً لله

نذرت أم مريم

تلك الصديقة

وميرفيت ... اقتدت

بعزة مسلمة

ليقال ...

تلك دون إسلامها

ذبيحة

قتيلة

جريحة

وفي عينيها ملحمة شهيدة

 

 

 

 

مسابقة كبرى لا تفوتكم ... الرجاء الدخول ( نحو جيل اسلامي واعي )
نشر الساعة: 04:38 م بتاريخ: 12/ 2/2006
الكاتب: أجنادين

العودة يطلق مسابقة كبرى لاختيار نجم "جيل التقنية"
الرياض/ الإسلام اليوم /عبد الله الرشيد
9/11/1427 10:58 م
30/11/2006

يطلق الشيخ سلمان بن فهد العودة ـ المشرف العام على مؤسسة الإسلام ـ في اليوم العاشر من شهر ذي القعدة مسابقة كبرى لاختيار نجم "جيل التقنية".
وقد رصدت مؤسسة الإسلام اليوم التي ترعى مسابقة (جيل التقنية) جوائز مالية ضخمة، وبعثات ومنح علمية لجامعات عريقة لأفضل عشرة مخترعين في العالم العربي والإسلامي، كما سيترشح العشرة المخترعين الأوائل إلى مسابقة تلفزيونية لاختيار نجم
المسابقة.
وشكلت مؤسسة الإسلام اليوم لجان علمية متخصصة لتحديد ضوابط وآليات التحكيم التي اعتمدت دولياً، وحددت بناء عليه مستويات المنافسة ومراحلها.
وتهدف هذه المبادرة التي أطلقها الشيخ سلمان العودة قبل عدة أشهر إلى إشاعة ثقافة التقنية في المجتمع، وتطبيعها في حياة الناس، في محاولة لاستقطاب العقول المبتكرة الشابة وحفزها لإبراز نتاجها للعالم.
ولمزيد من التفاصيل حول مسابقة (جيل التقنية) يمكن الدخول على الموقع الخاص بالمسابقة :
http://www.islamtoday.net/jeel/

الأشخاص أم الأصول من المنقذ ؟!
نشر الساعة: 05:22 ص بتاريخ: 12/ 2/2006
الكاتب: أجنادين

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

 

 

 

زمناً

 

طُمرنا بالذل قبل ولادتنا

 

لم نقبل الإندماج ... ولو قبلناه لما عادت لنا هوية !!!

 

ومن قارب على التحلل والاندماج فقد شارف على الانشطار من تكويننا

ومن نازع الوقت في مشهده

واستجدى التاريخ

وتمسك بالأصل

وقام بتنفيذ ما يراه حق ... وفيه حق

تجشم العنا ، وزاد من وطئة الألم

وبقي قلة قليلة تنافح من أجل الحق

لديها الحق ، وسبرت الواقع فعرفته

إن أتت للمنشطرين أو المتنحين رمت بالتشدد

وإن أتت نحو الأحياء على عتبات التاريخ فقط رميت بالتساهل

يبست الشفاه

وتكدست جحافل الصبر والصمود على ملامحهم

وبقيت ابتسامة الرضى بالقدر

فـ " لا يأس من روح الله "

وتتابعت الزفرات

ولكنهم يحتاجون للمعاضد

وفجأة ... أو بعد عدة إرهاصات على قيام من لا يستحق الترميز ...

تنفض الجموع لتجتمع حول ذلك البطل الأسطوري في صورته المهلهل في أصوله التي لابد أن يبنى نصره المتوهم عليها ... !

فتستثير الكلمات القلوب المتعطشة للعزة

يلتفون حول فلان ... وبعد فترة فلان ... وبعد فترة فلان ...

هل نظن يوماً أن نكون كمن ينتظرون من أكل الدهر وشرب عليه وهو تحت السرداب ؟! – إن كان له حقيقة أصلاً ! –

فلان سلفي ، فدى الجهاد بدمه وماله وحياته ... هو المنقذ ، منهجه الحق من خالفه فهو على باطل ولابد من محاربته ... من خالفه من العلماء فهم علماء سلطة وعلماء دولة !!!

فلان مقاوم فدائي مسلم ، اخضع العدو وانتصر ، حوله نلتف ، هو حُلمنا ، هو مجدنا وصبحنا !!! من خالفه من أصحاب تلك البلدان وتلك المناهج فتلك للعقيدة الحاقدة المنبثقة من أراضيهم الموسومة بكل تشدد ... !

وقد تذرعوا بـ " نحن الطائفة المنصورة "

أصابتنا عقدة اليهود ؟!!!

...
ثم ... فقاعة صابون
وبلحظة
تنتهي ... !

كشماعة نضع عليها ألمنا وشعورنا بالذلة ونعلق بها الآمال وهي ليست مكاناً يستحق تلك التطلعات منا !!!
الأمة حتى في توجهاتها لاتعرف الطريق ... !!!

لئن أبقى واضعة يدي على خدي انتظر المهدي كبقية الكسالى خير لي من أن أتبع مخالفاً في منهجه وعقيدته ، بل وأنصره لا لمصلحة بل لمضرة بينة واضحة ... !!!

أرحمونا وأبعدوا كل التحزبات وأخرجوا بكتاب الله وسنة نبيه – صلى الله عليه وسلم – فبهما نحيا وبغيرهما نموت ... !

ليست القسوة هي ما نراه من طحن لأخوتنا في شتى الديار المحاربة فقط ، لكن القسوة والألم المزمن هو الخلل الموجود لدينا نحن ، في العقيدة أولاً ... !

...

كلمات متناثرة ، من عدة قراءات مؤلمة ... !

نحن نريد الحق فعلاما نقدس الأشخاص ونجعلهم الحق في صورته !!!

 

يا جنة الخلد
نشر الساعة: 03:53 ص بتاريخ: 11/29/2006
الكاتب: أجنادين

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

 

 

يا جنة الخلد

 

 

 

 

أنا يا جنة الخلد رماني الوجد في سهدي

 

فصرت إليك مشتاقا وذاب القلب بالوجد

 

ثمانية من الأبواب يا بشرى وبالريان بشر الصائمين يُرى

 

وقد فُتحت لمن فوق الصراط مضى

 

أيا بشرى

 

أيا بشرى

 

أيا بشرى

 

فلا عين رأت غرفاً ولا خطر على قلب شبيه أو رأت قصرا

 

وخمر لذة للشاربين جرى بلا غول تراه المسك قد عطرا

 

عيون مزجها قد كان كافورا جنادل لؤلؤ محفوفة خيرا

 

وأنهار وكوثر خيرها نهرا عظيم حافته امتلئت دراً

 

ودانية ثمار البهجة الكبرى وحور العين عرب جملت طهرا

 

ورضوان الإله لخير ما ظهرا فسبحان الذي في جوده بدرا

 

 

أنشودة : أنا ياجنة الخلد

 

 

 

درس " بداية عثرة "
نشر الساعة: 08:29 م بتاريخ: 11/21/2006
الكاتب: أجنادين

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

بكفي الحياة

على صدر بقايا أمل !

مرتعشة

حائرة

رامت العُلا يوماً

وما حددت نقطة الانطلاقة

وركضت مع الناس مستبشرة

نحو حُلمها مسرعة

نحو الواقع

بعد اشراقة شمس اسعدتها

دخلت لدهاليز الظلمة

خطت بكل ثقة

لننشر في الظلمة للنور دثاراً

<